جميع الأخبار في مكان واحد

دراسة: 30% من الأشخاص يوافقون على مراقبة شركاء حياتهم رقميا

كشفت دراسة أن 30% من الأشخاص يعتقدون أنه من الصائب مراقبة رفاقهم العاطفيين رقميا حتى لو كان ذلك يتضمن تنصيب برنامج تجسس على أحد أجهزتهم من أجل مراقبتهم وتعقب تحركاتهم وصورهم وتطبيقات المراسلة الفورية والشبكات الاجتماعية.

لكن أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (60% منهم) أعربوا عن عدم معرفتهم ببرامج “التجسس” التي أزالتها كبرى شركات التقنيات بالفعل من “متاجرها” والمعروفة باسم “ستاكروير”، واحتمالات معرفة الشخص الذي يثبتها بموقع وأنشطة شخص آخر عبر الإنترنت وحتى تسجيل المحادثات ومكالمات الفيديو.

جاءت هذه النتائج في دراسة أجرتها شركة الأمان الرقمي (كاسبرسكي) بالتعاون مع عدة منظمات غير حكومية وبالتزامن مع مرور عامين على إطلاق (تحالف مناهضة برامج التتبع) وهي مبادرة انضمت غليها 40 مؤسسة واتحاد وشركة ومنظمة غير حكومية تنشط في مجال مكافحة العنف الذكوري.

وأجريت الدراسة في 21 دولة بهدف معرفة آراء المشاركين حيال الخصوصية والتحرش الرقمي والتدخل في علاقات الرفاق العاطفيين، وأظهرت أن أغلبية ساحقة منهم (70%) اعتبروا هذا التحكم في شركاء حياتهم أمرا غير مقبول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.