جميع الأخبار في مكان واحد

كنين والشامخ يتوجان هسبريس بالجائزة الكبرى للصحافة المغربية

أهدى الزميلان الصحافيان عبد السلام الشامخ وأمل كنين الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة المغربية، في دورتها التاسعة عشرة، إلى جريدة هسبريس الإلكترونية.

وتوج الصحافيان، مناصفة، مساء اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الاتصال بالرباط، في صنف الصحافة الإلكترونية، إلى جانب زملاء في أصناف التحقيق والصحافة الورقية والإذاعة والتلفزة والصورة والإنتاجات الصحافية بالأمازيغية والحسانية.

واقتصرت ترشيحات نهائيات صنف الصحافة الإلكترونية على أعمال لصحافيي جريدة هسبريس الإلكترونية، هم عبد السلام الشامخ وأمل كنين ونور الدين إكجان.

وتوجت الصحافية أمل كنين عن عملها المعنون: “سفر العطش لجرعة ماء يتحول إلى عذاب الصيف والشتاء”.

وتوج الصحافي عبد السلام الشامخ عن تحقيقه المعنون: “رحلة الموت .. هسبريس ترافق حراكة مغاربة إلى الحدود اليونانية التركية”.

ويضاف هذان التتويجان بالجائزة الكبرى للصحافة المغربية إلى خمس تتويجات سابقة بالجائزة نفسها.

وفي تصريح لهسبريس، أهدت أمل كنين هذا التتويج إلى المؤسسة وأسرتيها الصغيرة والكبيرة، معبرة عن أملها أن “تصل رسالة الأُناس الذين أسمع هذا المقال صوتهم الصادح بافتقادهم لمادة أساسية وحيوية هي الماء، وأن تكون ولو جزءا بسيطا في حل معاناتهم”.

بدوره، أهدى عبد السلام الشامخ تتويجه إلى جريدة هسبريس وزملائه بها، وخص بالذكر الصحافي بقسم الفيديو سفيان بلكوري الذي خاض إلى جانبه “رحلة الموت” إلى الحدود التركية اليونانية، في تتبع لخطى المهاجرين المغاربة غير النظاميين.

وتذكرت الجائزة التقديرية للصحافة المغربية المدير الراحل لقناة العيون الجهوية محمد الداه لغضف، والصحافي صلاح الدين الغماري الذي كان من الوجوه البارزة في القناة الثانية.

وظفر بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة المغربية في دورتها 19 عبد المجيد بزيوات في صنف الصورة، وفاز بجائزة الإذاعة مناصفة الصحافيان بالإذاعة الوطنية خليل درنان وكريمة زحنوني.

وظفرت نعيمة الشرعي من أسبوعية “لو ريبورتور” بجائزة الصحافة المكتوبة، فيما توج مناصفة بجائزة الوكالة صحافيا وكالة المغرب العربي للأنباء كريمة حاجي ويونس بوزريدة.

وفي صنف التلفزة للتحقيق والوثائقي، تقاسم الجائزة خالد أزدون من القناة الأولى، ومريم الرايسي من القناة الثانية.

وبجائزة الإنتاج الأمازيغي توج إبراهيم كريم عن القناة الأمازيغية، فيما فاز بجائزة الصحافة الحسّانية محمد التوزري، وعادت جائزة التحقيق الصحافي إلى ياسين عمري عن القناة الثانية، فيما شهدت جائزة الكاريكاتور حجبا للسنة الثالثة على التوالي.

وأكدت كلمة المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، على أهمية الصحافة بوصفها خدمة عمومية، مما اقتضى الإبقاء على الجائزة في ظروف الجائحة الراهنة. وتحدث الوزير عن التفكير الجدي للجائزة في الانفتاح على الصحافيين المغاربة في الخارج.

كما تحدث عبد الله بوصوف، رئيس لجنة التحكيم الأمين العام لمجلس الجالية، عن اختيار أحسن الأعمال بناء على معيار الجدية والمهنية والارتباط بما يعيشه البلد والعالم.

وقال بوصوف: “بكل موضوعية، الجسم الصحافي ببلادنا سليم، بعيدا عن الآراء التي نتناقلها، وهو جسم صحافي نزيه، سليم، يعيش وسط المجتمع”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.