جميع الأخبار في مكان واحد

رصيف الصحافة: يقظة الأمنيين تحرك حملة توقيفات في صفوف “السلفيين”

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “المساء” التي نشرت أن الأمن شن حملة توقيفات في صفوف السلفيين؛ إذ كشفت “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين” أنه تم شن حملة اعتقالات في صفوف الإسلامين في عدد من المدن المغربية، كتطوان والعروي وفجيج وفاس وجرسيف والمحمدية، وتم إطلاق سراح بعضهم، بينما ما يزال البعض الآخر رهن الاعتقال.

وأعربت اللجنة عن “القلق من استمرار هذه الاعتقالات الدورية”، التي قالت عنها إنها “أصبحت عادة تستقبل بها الأجهزة الأمنية شهري يوليوز ودجنبر من كل سنة”، معتبرة أن “هذه الحملات تنشر القلق بين صفوف الإسلاميين الذين تستهدفهم وتكون في كل مرة بمبررات مختلفة”، وفق تعبيرها.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن عناصر الدرك الملكي التابعة لجماعة أورتزاغ، ضواحي تاونات، فتحت تحقيقا في حادث العثور على جثة شاب في عقده الثاني داخل حفرة لجمع سائل صبغ الزيتون (المرج) بمعصرة تعود ملكيتها لأحد البرلمانيين؛ إذ استمعت إلى أقوال أحد عمال المعصرة وعنصرا آخر، وتبين أن الضحية كان قد التحق للعمل بهذه المعصرة في صباح يوم الحادث قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة بعد الزوال.

ووفق “المساء” فإن فعاليات حقوقية طالبت الجهات المعنية بتحقيق نزيه لاستجلاء حقيقة هذه الوفاة التي يلفها الكثير من الغموض، مع تمكين أسرة الضحية من حقها القانوني على اعتبار أن ابنها توفي في حادث شغل.

وجاء ضمن مواد المنبر ذاته أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يحاول التخفيف من آثار قرار إغلاق الحدود بسبب فيروس كورونا ومتحوراته؛ إذ أطلق حملة متعددة الوسائط بهدف تشجيع المغاربة على اكتشاف وإعادة اكتشاف ثروات بلادهم، وذلك تماشيا مع الاستراتيجية المرتبطة بالسياحة الوطنية.

وأكد المكتب الوطني للسياحة أنه يواصل اشتغاله في السوق الداخلية ويعيد إطلاق هذه الحملة بمميزات جديدة، وذلك عقب نجاح الحملتين السابقتين “نتلاقو فبلادنا”، وتهدف هذه الحملة الجديدة إلى مواصلة تعزيز علامة “نتلاقو فبلادنا” اعتمادا على المنابر الإعلامية التلفزية واللوحات الإعلانية بأكبر المدن المغربية وكذا المنظومة الرقمية والصحافية.

“الأحداث المغربية”، ونسبة إلى مصادر مطلعة، أفادت بأن منصة الحفر البريطانية “ستينا دون” وصلت إلى سواحل مدينة العرائش من أجل حفر أول بئر للغاز الطبيعي.

وفي هذا السياق، حذرت مندوبية الصيد البحري بالعرائش مختلف مراكب الصيد التقليدي والساحلي من الاقتراب من المنصة، مخبرة أرباب وربابنة المراكب بأنه يجب الابتعاد عن الإبحار بالمنطقة المخصصة للتنقيب عن الهيدروكاربورات بمسافة لا تقل عن 500 متر، لسلامة الجميع وتسهيل عمل الأطقم المشرفة على التنقيب الذي ستقوم به السفينة المسماة “دون ستين” مصحوبة بسفينتين للقطر والمساندة، وذلك ابتداء من يوم 13 دجنبر 2021 إلى غاية شهر فبراير 2022.

وجاء ضمن مواد الصحيفة نفسها أن ثورة رقمية في البرلمان تلوح في الأفق؛ بحث يخطو مجلس النواب في الآونة الأخيرة نحو الرقمنة والقطع مع استعمال الورق في العمل النيابي، والاقتصار على التعامل الرقمي في كل المهام التي تدخل في اختصاص النواب البرلمانيين، من مراقبة عمل الحكومة والمبادرات التشريعية.

ووفق “الأحداث المغربية” فإن رئاسة مجلس النواب تعتزم خلال الولاية الحالية تحويل نقل تجارب الرقمنة نحو العمل التشريعي من خلال اعتماد “الديجتال” سواء في وضع الأسئلة الشفهية أو المكتوبة المرسلة إلى الحكومة، وكذا العمليات المرتبطة بالتشريع سواء تلك المتعلقة بمشاريع أو مقترحات القوانين، بما يضمن وضع التعديلات والتصويت على هذه القوانين إلكترونيا.

وستشمل عمليات الرقمنة أيضا الدبلوماسية البرلمانية، وذلك من خلال رقمنة تقارير المهام وخلاصات الزيارات واللقاءات التي يقوم بها النواب البرلمانيون في مهامهم الدبلوماسية.

وإلى “بيان اليوم” التي ورد بها أن المحكمة الابتدائية بفاس أصدرت أول حكم قضائي يعاقب على العنف النفسي؛ إذ آخذت متهمين من أجل المنسوب إليهما وقضت في حق الأول بالحبس النافذ لمدة خمسة أشهر وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم، وحكمت على الثاني بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم.

وتعود فصول القضية إلى تاريخ 27/10/2020 حينما اتفق صديقان مع صديقة لهما على الاحتفال بعيد ميلادها بإحدى مقاهي مدينة فاس، وبعد انتهاء الحفل اقترحا عليها إيصالها إلى المنزل على متن دراجة نارية، فوافقت على ذلك، إلا أنهما أرغماها على مرافقتهما إلى مكان آخر قصد إتمام السهرة، وعند مرور الدراجة النارية بإحدى دوريات الأمن، شرعت الفتاة في الصراخ، مما جعل الشرطة تتدخل لإنقاذها وألقت القبض على مرافقيها.

أما “العلم” فقد أفادت بأن المجلة الفرنسية “لوبوان” كتبت أن المغرب سيسجل نموا اقتصاديا “ملحوظا” على الرغم من الشكوك المرتبطة بجائحة كورونا.

وأوردت “العلم” قول الأسبوعية الفرنسية: “بينما تتوالى الإلغاءات ويؤثر ذلك بتبعاته على القطاع السياحي، يستمر الاقتصاد المغربي في التعافي”.

ووفق المنبر ذاته، يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب بنسبة 6.3 بالمائة في العام 2021، أي إن المملكة ستسجل أحد أعلى معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.