جميع الأخبار في مكان واحد

مطالب ملحة تغضب الساكنة في منطقة “أدوز”

نظم العشرات من المواطنين القاطنين بمنطقة أدوز التابعة لجماعة فم العنصر، التي تقع على بعد 12 كيلومترا من شرق بني ملال، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة؛ الثلاثاء، وذلك بسبب النقص الحاصل في المياه الصالحة للشرب والكهرباء وتردي الطرق وغياب الصرف الصحي.

ويطالب المحتجون الجهات المختصة بالوفاء بالوعود السابقة، خاصة ما يتعلق منها بالقطاعات الحيوية كالماء الشروب والكهرباء والصرف الصحي والتعليم، معبرين عن أملهم في أن تستجيب سلطات الولاية لملفهم المطلبي عاجلا؛ وذلك درءا للمزيد من المعاناة التي لازمتهم منذ أزيد من حوالي عقدين من الزمن.

وقال مواطنون، في تصريحات متطابقة لهسبريس، إن “المنطقة تزخر بمخزون مهم للمياه؛ غير أننا نسجل أن الحصة المخصصة لأدوز من الماء الصالح للشرب التي مصدرها جماعة فم العنصر لا تغطي إلا نسبة قليلة من حاجيات السكان، حيث غالبا ما يتم التناوب بين الأجزاء الأربعة التي تقسم القرية على الحصة المتوفرة”.

وفي تصريح لهسبريس، أوضحت فاطمة باسو، وهي مواطنة من أدوز، أن احتجاج الساكنة جاء بعد طول انتظار، حيث لم تجد بعد “وعود المجالس” طريقها الى التنفيذ.

وأشارت المتحدث ذاتها إلى أن مناطق جبلية استفادت من كل الضروريات الأساسية خاصة الماء والكهرباء؛ في حين لا تزال ساكنة أدوز تجتر خيبة آمالها إلى حد الساعة.

وأضافت فاطمة باسو أنها تضطر إلى المبيت عند الجيران بعدما تسببت شمعة في إحراق كل محتويات منزلها، مؤكدة أنها كادت أن تفقد ابنتها في هذه الفاجعة بسبب غياب الكهرباء، داعية السلطات المعنية إلى الإسراع بإخراج مشروع الربط بالكهرباء إلى الوجود.

وبدوره، أوضح مصدر رسمي لهسبريس أن السلطات على بينة من مختلف هذه القضايا المطلبية، خاصة ما يهم منها الماء والكهرباء والواد الحار.

وفي هذا الصدد، أشار المصدر ذاته إلى أن عمليات الربط بالصرف الصحي والكهرباء ستنطلق في أقرب الآجال، كما سيتم حل مشكل النقص الحاصل في الماء الشروب.

جدير بالتذكير أن سلطات العمالة استقبلت لجنة من المحتجين، وقد أسفر اللقاء عن فك الاعتصام وعودة المحتجين إلى منازلهم بعد اقتناعهم بمحتوى الحوار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.