جميع الأخبار في مكان واحد

مهنيو قطاع النقل السياحي يرفضون “الإقصاء”

علقت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، الأربعاء، اعتصامها الذي ختمت به مسيرتها الاحتجاجية التي انطلقت من شارع محمد السادس للتنديد بإقصائها من طرف وزارة السياحة، والمطالبة بدعم المقاولات العاملة بالقطاع، وتمديد آجال تسديد القروض والإعفاء الضريبي.

وأمام مقر المندوبية الجهوية للسياحة، نظم المهنيون في القطاع وقفة احتجاجية رفعت خلالها شعارات تندد بالوضعية المزرية التي يعيشها النقل السياحي الذي عرف توقفا كليا بسبب القوة القاهرة لجائحة كورونا، ما انعكس سلبا على الاقتصاد السياحي.

وعلل محمد بامنصور، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، خوض هذا الاحتجاج، “بإقصاء وإلغاء النقل السياحي من الحوار الذي دعت إليه وزارة السياحة”، معتبرا أن ذلك “يشير إلى أن هناك مؤامرة للقضاء على النقل السياحي، لأن هناك مجموعة من شركات التمويل تضغط عليه، في الوقت الذي يجب فيه تقاسم الخسائر، باعتبار الجميع عانى من الانعكاسات السلبية للجائحة”.

وأضاف بامنصور في تصريح لهسبريس أن “القطاع السياحي كان منقذا لليونان من أزمتها، والفاعلون بالنقل السياحي هم من يستقبل السائح وآخر من يودعه”، ليتساءل: “ما مصير المستثمرين إذن؟ وما مصير الأجراء وعائلاتهم؟”، مشيرا إلى أن “الإقصاء من الحوار أثار استياء المهنيين”.

ووصف المحتجون إقصاء الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب من الحوار مع الوزارة الوصية، بـ “التهميش المتعمد والممنهج، وإشارة سلبية نحو المعاناة التي عانى منها المهنيون، وعدم الالتفات للأزمة والمخاطر التي يمر منها القطاع”.

وكانت الفيدرالية قررت خوض اعتصام ليومين، لكنها اكتفت بمسيرة ووقفة احتجاجية واعتصام ليوم واحد، كتعبير عن حسن النية، ولإعطاء الوزارة الوصية فرصة تدارك ما أقدمت عليه من تجاهل للقطاع.
وهدد المشاركون في الاحتجاج بالعودة إلى ملازمة الشارع حتى تتحقق مطالبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.