جميع الأخبار في مكان واحد

والد طالبة يتهم جهات بحرمان نجلته من المنحة الدراسية بسبب ”مواقفه من الفساد“

هبة بريس – بركان

كشف مواطن مغربي، معروف بتدويناته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، مصطفى برجال، عن حرمان نجلته من منحة الدراسة، بسبب كتاباته ومواقفه التي يعبر عنها بصفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

ونشر مصطفى برجال، تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، قائلاً :”البارح جلالة الملك تكلف بمصاريف علاج الفنان المليونير فركوس.واليوم عامل جلالة الملك على إقليم بركان تكلف بحرمان ابنتي من منحة التعليم العالي بسبب مواقف و قناعات والدها اللي خدام بأقل من السميك ومازال عايش فعشَّة بَّاه.المهم أنا إلى اقتضى الحال واخا نمشي نطلب ولا نݣريسي باش بنتي تكمل قرايتها و ما نركعش لكم“.

ونشر أب الطفلة تدوينة إضافية كشف فيها عن جزء من طفولة وحياة إبنته، حيث قال :”عندما أخبر الطبيب أمها بجنس الجنين بأنه أنثى كان ذلك يوم 29 مارس من سنة 2004، بدون تردد اخترت لها إسم “آيات” تيمنا بالإستشهـ.ـادية الفلسطينية آيات الأخرس التي نفذت عملية بطولية أودت بأزيد من عشرين خنزيرا بالقدس المحتلة في مثل ذلك اليوم 29 مارس من سنة 2002“

وأضاف :”آيات كانت متفوقة في مراحلها الدراسية بداية من التعليم الأولي ونالت الشهادة الابتدائية في خمس سنوات فقط.بنيتي تتقن جيدا ومتفوقة في ثلاث لغات العربية و الفرنسية و الانجليزية و هي الآن بصدد تعلم اللغة الصينية و اللغة الإسپانية ..وكل هذا بدون دروس دعم أو ماشابهها، فقط رغبة و اجتهاد ذاتيين، وقبل هذا وذاك بتوفيق من الله عز وجل“.

واسترسل ؛”حبيبتي كما والدها مهووسة بالرياضة، ولم أرد حرمانها، بل شجعتها، لعبت مع الفريق النسوي لنهضة بركان، وبعد ذلك تكلف بتدريبها الأخ الهاشمي لبرازي وبعدها التحقت ببلدية بركان حيث حققت الصعود معهن إلى القسم الوطني الثاني، وفي نفس الوقت كانت تلعب في صفوف النهضة البركانية لكرة السلة، فضلا على أنها كانت ضمن منتخب نيابة التعليم إقليم بركان للكرة الطائرة الفائز ببطولة المغرب الشرقي و المتأهل لنصف نهاية البطولة الوطنية المدرسية بمكناس (الغيت بسبب كورونا)“.

وزاد قائلاً :”عندما افتتحت أكاديمية النهضة البركانية التحقت بفريقها النسوي وحاولت أن توفق بين التداريب و الدراسة رغم أن توجهها الدراسي وبرنامجه لم يكن ليساعدها على الانضباط في التداريب، حققت مع فئة أقل من 17 بطولة المغرب الشرقي و تأهلن لنصف نهاية البطولة الوطنية لذات الفئة، و لعبت مباراة السد للتأهل للقسم الثاني مع سيدات النهضة، كل هذا وعمرها 17 سنة فقط“.

وأردف قائلاً :”عندما كانت تخبرني بأنها قبلت أوليا في أكبر المعاهد و الكليات من بينها “المعهد العالي والاتصال”…، كان دائما العائق المادي هو السبب في متابعة الدراسة هناك، كنت دائما أحاول ثنيها عن الدراسة و التفرغ لكرة القدم لعل وعسى يأتي بالقدم ما لا يأتي بالقلم.ولكنها كانت تصر إصرارا على إتمام مسارها العلمي، والاولوية للدراسة، رغم أنني في قرارة نفسي كنت أتمنى لها السقوط في الباكالوريا“.

وختم بالقول :”وفي الأخير سجلت في المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة، هي عليها الصبر و التقشف وأنا أتقاتل مع المصاريف إلى أن يحن الهروب بأية وسيلة إلى الخارج لإتمام دراستها ونسيان شي حاجة إسمها المغرب أو خرافة الوطن. وبينما هي تنتظر بالمنحة لكي تشتري به حاسوبا، أفاجأ بحرمانها ظلما وجورا من حقها في الاستفادة منها من طرف الساديين الجدد.وهي المسكينة لا ذنب لها، فقط هي بنت أبيها الذي له مواقف واضحة من الفساد والاستبداد، ولم ولن يصفق يوما أو يطبل لباطل أو “عامل”.”ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.