جميع الأخبار في مكان واحد

تعنيف النساء يرتفع بأزيد من 31% خلال فترة الحجر الصحي بالمغرب

كشف تقرير بشأن العنف ضد النساء، صادر عن رابطة حقوق النساء وشبكة الرابطة إنجاد وشبكة متضامنات، عن ارتفاع كبير للعنف المبني على النوع بزيادة بلغت 31.6 في المائة خلال فترة الحجر والطوارئ الصحية.

وقال التقرير إن “استمرار تبعات جائحة كوفيد فاقمت من العنف السوسيو اقتصادي ضد النساء، والذي عمق من أوضاع الهشاشة والفقر في صفوفهن”.

وبشكل عام، رصد التقرير 8012 امرأة ضحية عنف استقبلتها خلال الفترة الممتدة ما بين يناير 2019 ويونيو 2021 مراكز الاستماع ومركز الإيواء تليلا التابعة لشبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع ومراكز الاستماع التابعة لشبكة نساء متضامنات.

وبلغت حالات العنف المصرح بها لدى الشبكتين ما مجموعه 41435 حالة عنف؛ منها 19550 حالة عنف نفسي، و10505 حالات عنف اقتصادي واجتماعي، و6354 حالة عنف جسدي، و2212 حالة عنف قانوني، و2814 حالة عنف جنسي.

وعلى مستوى مؤشر العمر، كشف التقرير أن نسبة العنف ارتفعت عند الشرائح العمرية بين 18 سنة و38 سنة، إذ بلغت 57 في المائة.

أما بخصوص الحالة العائلية، فقد أكدت المعطيات الخاصة بالوافدات على المراكز أن نسبة المتزوجات قد بلغت 63 في المائة؛ وهو ما يجعلها تقارب نسبة نساء الشريحة العمرية ما بين 18 و38 سنة، التي بلغت 57 في المائة.

وفيما يرتبط بالأنشطة المتاحة للنساء اللواتي صرحن بتعرضهن للعنف، فإن ممارسة عمل قار نسبيا متاح بنسبة 28 في المائة. في حين أن باقي نساء الوافدات على المراكز عاطلات عن العمل بنسبة 11 في المائة، ونسبة المشتغلات بالقطاع غير المهيكل تمثل 8 في المائة، و47 في المائة منهن ربات بيوت، و5 في المائة طالبات، و19 في المائة متقاعدات.

وقال التقرير إن “مؤشر عدم ممارسة نشاط اقتصادي مؤدى عنه وفقا لاقتصاد السوق يجعل العنف المسلط على النساء مرتفعا، خاصة في الوسط الأسري. ومع ذلك، فإن 289 من النساء الممارسات لنشاط اقتصادي لم تنجين من العنف؛ إلا أن نسبتهن تبقى منخفضة بالمقارنة مع غير المتوفرات على نشاط اقتصادي قار”.

وعلى المستوى التعليمي للنساء الوافدات على المراكز، فإن المعطيات تفيد وصول نسبة 10 في المائة منهن ما بين التعليمي الثانوي والإعدادي، و12 في المائة الثانوي التأهيلي، و79 في المائة تعليم جامعي؛ في حين من تعانين من الأمية 26 في المائة، واللواتي تحاولن الخروج منها بنسبة 7 في المائة، واللواتي يعد مستواهن التعليمي بسيطا ابتدائيا بنسبة 21 في المائة.

وأفادت الوثيقة: “باستبعادنا لنسبة الضحايا صاحبات المستوى الجامعي 79 من فئة المتمدرسات، سوف نجد النساء الأميات أو بدون مستوى تعليمي يشكلن نسبة 33 في المائة وهي نفس النسبة المسجلة لدى صاحبات المستوى التعليمي المتوسط (إعدادي + ثانوي). وهذا ما يطرح تساؤلا جوهريا حول مدى قدرة عامل تمدرس النساء في تقليص وتيرة العنف”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.