جميع الأخبار في مكان واحد

تعليق الرحلات المغربية الفرنسية .. تضرر الاقتصاد وسياحة “أعياد الميلاد”

بمتغيرات على المستوى الاقتصادي، نزل قرار تعليق الرحلات بين المغرب وفرنسا محبطا آمالا عديدة في استمرار استقرار الاقتصاد والاستثمارات المغربية وتجاوزها محبطات جائحة “كوفيد-19”.

وتمثل فرنسا الزبون الثاني للمملكة بحصة تصل إلى 21.7 في المائة بعد الزبون الأول إسبانيا، كما أنها المُورد الثاني للمغرب بحصة تناهز 11.9 في المائة من وارداته الإجمالية من الخارج.

وقررت السلطات المغربية، بحر الأسبوع الجاري، تعليق الرحلات الجوية المنتظمة للمسافرين مع فرنسا، ذهابا وإيابا، ابتداء من يوم الأحد المقبل، تفاعلا مع الوضعية الوبائية التي يشهدها هذا البلد الأوروبي.

وتواجه فرنسا حالة الإغلاق مجددا، في غضون أيام، وسط مخاوف من موجة جديدة لفيروس كورونا، مدفوعة من السلالة الجديدة التي اكتشفت أولا في بريطانيا، حسب تقرير لصحيفة “جورنال دو ديمانش”.

الشريك الأول

ادريس الفينة، أستاذ بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، اعتبر القرار قاسيا، خصوصا مع بلد له علاقات متقدمة مع المغرب، مشيرا إلى أن الضرر يشمل تنقل الأفراد والاستثمارات.

وقال الفينة، في تصريح لهسبريس، إن “الدولة مطالبة بالتفكير في صيغ أخرى لا تضر بالاقتصاد”، موردا أن “الحجر الصحي الشامل كان ضارا كثيرا بالاقتصاد الوطني، وتبين أنه لم يكن هناك من داع ضروري له”.

وسجل الأستاذ الجامعي ذاته أن “الحلول الوسطية دائما مفضلة”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق هنا بالشريك الأول اقتصاديا للمغرب، مشددا على أهمية التحكم في المدة التي سيستغرقها هذا القرار.

أزمة سياحية

لحسن حداد، وزير السياحة السابق، اعتبر أن تأثير قرار الإغلاق سيكون قويا وسيقضي على بصيص الأمل في السوق الفرنسية الني كانت أساسا تشهد تراجعات في الوافدين منذ مدة.

وقال حداد، في تصريح لهسبريس، إن “الضرورة القصوى حتمت الأمر”، محذرا من خطر وصول الموجات الوبائية الأوروبية إلى المغرب، موردا أن “فترة دخول السنة الجديدة ستشهد ضعف الإقبال الفرنسي على المغرب”.

وأردف الوزير السابق أن “السياحة الفرنسية أساسية بالنسبة للعديد من الأسواق، وعلى رأسها السوق المغربية والهولندية والإيطالية، لكونها مهيكلة، وبالتالي لا بد من تأثيرات سلبية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.