جميع الأخبار في مكان واحد

جمعية ترصد الحالة البيئية في إقليم شفشاون

في إطار مشروع إرساء حكامة محلية وإعداد تقرير عن الحالة البيئية بإقليم شفشاون، قدّمت جمعية “تلاسمطان” للبيئة والتنمية بشفشاون، السبت، تقريرًا باللغة العربية عن الحالة البيئية بإقليم شفشاون لسنة 2020/2021، بحضور فعاليات فاعلة في المجال البيئي والجمعوي وبعض الطلبة.

عبد الإله التّازي، رئيس الجمعية، ذكّر بأن المحافظة على التنوّع البيولوجي (الحيواني والنباتي) من صميم عمل الجمعية، خاصة في هذه الظروف التي يجتازها العالم، وما عرفه من ظواهر مرتبطة بالتغيرات المناخية (ارتفاع درجات الحرارة، الفيضانات، التلوث بمختلف أنواعه..) وبالأزمة الصحية العالمية “كوفيد- 19″، التي أبانت عن هشاشتها وهشاشة الأوساط البيئية.

وتابع التّازي قائلا: “يأتي هذا التقرير حول الوضعية البيئية بإقليم شفشاون كاستمرارية وتتمة للعمل الأول، حيث يلامس مجموعة من الإكراهات التي يعاني منها الإقليم، والتي يجب الوقوف عليها ورصدها والبحث من خلال مقاربة تشاركية عن حلول لها”.

وتتمثّل تلك الاكراهات أساساً في التنوع البيولوجي بالإقليم والأخطار المحدقة به، نظراً لما يتعرض له هذا التنوع من أخطار بسبب ندرة المياه واستفحال الهشاشة البيئية، بالإضافة إلى التلوث الناتج عن مخلفات معاصر الزيتون، وخاصة المخلفات السائلة (المرجان)، وكذا المقالع التي تحتاج إلى عناية موصولة، نظراً إلى ما يشوبها من فوضى ومن غياب شبه تام للمراقبة والتتبع، فضلا عن الحرائق الغابوية المتكررة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة أو تلك المفتعلة من طرف الإنسان، باعتبارها مشكلة بنيوية ودورية، وباعتبار الخسائر الفادحة التي تخلفها تلك الحرائق سنويا..

يذكر أن التقرير اعتمد مقاربة تشاركية، تركزت أولا على الرصد الميداني والإداري، ثم التكوين والتّحسيس، حتّى يتمكّن الجميع من التفكير والتخطيط والفعل وتكوين جمعيات قادرة على الرّصد والتدخّل والاقتراح والترافع حول القضايا البيئية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.