جميع الأخبار في مكان واحد

رصيف الصحافة: سقوط ضحايا لشبكة ترويج عقود شغل وهمية في إسبانيا

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “بيان اليوم” وتعرض 8 أشخاص للنصب والاحتيال من قبل شبكة متخصصة في بيع عقود وهمية للعمل بإسبانيا.

وبالرغم من الشكايات التي تقدم بها الضحايا في حق ثلاثة عناصر بعين الشق، في مدينة الدار البيضاء، فإن المتورطين لا يزالون أحرارا ويزاولون أعمالهم الإجرامية، تضيف الجريدة.

وذكر المنبر أن الضحية عبد الإله آيت سليمان كشف أنه كان قد قدم خمس شكايات إلى النيابة العامة، بالمحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء، فأصدرت أوامرها إلى فرقة الشرطة القضائية بعين الشق لفتح تحقيق في الموضوع، إلا أن المحكمة قررت في الأخير حفظ الملف لأسباب أخرى، بعد الاطلاع على المحضر الذي أعده عناصر الأمن.

الصحيفة ذاتها نشرت كذلك أن المؤسسات التعليمية، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بإقليم وزان، أعلنت عن انخراطها العملي والفعلي، إلى غاية العاشر من شهر دجنبر القادم، في فعاليات الحملة التحسيسية الوطنية التاسعة عشرة لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات 2021، التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، واللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، حول موضوع “مناهضة العنف داخل الوسط المدرسي”.

وتضيف اليومية ذاتها أن المؤسسات التعليمية بإقليم وزان ستعمل، من خلال الأندية التربوية، على تنظيم أنشطة موازية وأخرى مندمجة متنوعة حول موضوع الحملة، تتضمن عروضا وندوات، وموائد مستديرة وورشات، واستثمار الإعلام المدرسي: الصحافة المدرسية، المجلة الحائطية، الإذاعة المدرسية وغيرها.

من جهتها، كتبت “المساء” أن الارتفاع الذي عرفته مجموعة من المواد الفلاحية والأسمدة أثار موجة من القلق لدى العديد من الفلاحين بجهة فاس مكناس، إذ اشتكى بعضهم من الزيادات التي فاقت نسبتها في بعض المواد 100 بالمائة.

وقال مصدر من الفلاحين لـ”المساء” إن هذا الارتفاع المهول، الذي حصل في مجموعة من المواد الفلاحية والأسمدة، يمكن أن يتسبب في توقف مجموعة من الفلاحين الصغار عن مزاولة أنشطتهم الفلاحية المعتادة خلال الموسم الحالي، بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليف شراء الأسمدة.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة أن والي جهة بني ملال خنيفرة استقبل بمقر الولاية سفيرة دولة رومانيا بالرباط، مارية سيوبنو، مرفوقة بوفد من رجال الأعمال والمستثمرين الرومانيين، في إطار زيارة عمل لاكتشاف آفاق وفرص الاستثمار التي توفرها جهة بني ملال خنيفرة، مشيرة إلى أنه تم القيام بزيارات لعدة وحدات صناعية لتثمين المنتوجات الفلاحية بإقليمي بني ملال والفقيه بن صالح.

“المساء” كتبت أيضا أن حالة من الغضب سادت مجموعة من الأساتذة المدعوين إلى المشاركة في دورة تكوينية في مجال التنشيط المسرحي بمؤسسة التفتح الفني والأدبي أم أيمن بفاس، وفق ما جاء في عريضة موقعة من قبل حوالي 20 أستاذا، استنكروا فيها ما أسموه العبث الذي تعرضوا له من طرف المسؤولين عن هذه الدورة التكوينية، كما نددوا بالتعامل اللامسؤول من قبل الجهات المشرفة على التكوين.

ووفق “المساء”، فإن هؤلاء الأساتذة فوجئوا باختفاء المنظمين، وعدم حضور المشرفين على الدورة التكوينية لأسباب مجهولة، دون أن يتم تقديم أي تفسير أو توضيح في الموضوع من طرف الجهة المنظمة، ويتعلق الأمر بإحدى جمعيات المجتمع المدني والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس.

فيما ورد بـ”الأحداث المغربية” أن الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن المغرب اتخذ التدابير اللازمة للحد من خطر دخول حالات مصابة بالمتحور الجديد “أوميكرون”، الذي أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية، ووصفته بأنه مثير للقلق.

وأوضح حمضي، في مقال تحليلي بعنوان “المتحور الجديد الجنوب إفريقي.. قلق ويقظة”، أن كل متحور سريع الانتقال إذا تم التحقق منه ينتهي بالوصول إلى كل أرجاء العالم، مضيفا أن احترام التدابير الاحترازية هو الكفيل بالتصدي للحالات القادمة من الخارج وإبطاء تفشي الفيروسات، في انتظار حماية السكان عن طريق التلقيح.

ونختم بـ”العلم”، التي نشرت أنه في ظل حالة الهلع التي تسيطر على العالم بظهور سلالة جديدة من “كورونا” (متحور أوميكرون) بجنوب إفريقيا، بدأ الخوف والقلق يتسربان إلى الأوساط المغربية نظرا لخطورة هذا المتحور.

وأوردت الجريدة تصريحا للبروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، وعضو اللجنة العلمية المتتبعة لـ”كورونا” بالمغرب، أوضح فيه أن المتحور “أوميكرون” سينتشر حتما بسرعة كبيرة، بدليل أن الأرقام المسجلة بجنوب إفريقيا التي ظهر فيها كبيرة جدا، مضيفا أن الشوكة البروتينية والطفرات التي تحتويها ستعطي إمكانية كبيرة لانتشار هذه السلالة الجديدة. فيما نفى معرفته للمرض المترتب عن هذا المتحور الجديد، وهل سيكون أخطر أم لا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.