جميع الأخبار في مكان واحد

شغيلة الملاهي والعلب الليلية تنتظر استئناف العمل لتغطية “خسائر الإغلاق”

لا جديد يلوح في الأفق بخصوص افتتاح الملاهي والعلب الليلية بالمغرب، وذلك رغم تقديم وعود وطمأنة باستئنافها العمل أواخر شهر نونبر، وفق ما نقله مهنيون منتسبون للقطاع.

ويراهن أرباب العلب والملاهي الليلية على العودة للعمل لتدارك الخسائر الفادحة التي تكبدها المهنيون قرابة سنتين من الإغلاق، في وقت أقرت السلطات العمومية رفع “قيود كورونا” عن العديد من الأنشطة المهنية المشابهة.

وفي هذا الصدد قال الفنان الشعبي فيصل، نائب الكاتب العام لمطاعم ومصطفات خليج طنجة، إن تداعيات الجائحة مازالت ترخي بظلالها على آلاف الأسر التي لم تستأنف نشاطها المهني والاقتصادي بعد.

وأشار الفنان الشعبي، الشهير بأغنية “مول الكوتشي”، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى طمأنة شفهية من قبل المسؤولين لاستئناف العمل في أواخر نونبر، غير أنه لا إشارة إلى حد الآن عن انفراج قريب.

وطالب المتحدث ذاته بضرورة “إعادة النظر في التصنيف غير المعقول الذي عمق معاناة المشتغلين في القطاع”، مستنكرا عدم إدراج الملاهي والعلب الليلية ضمن فئة المطاعم والحانات.

وأورد نائب الكاتب العام لمطاعم ومصطفات خليج طنجة: “إننا مع التدابير الاحترازية والشروط التي تقرها السلطات العمومية”، مستحضرا في هذا السياق أن “الملاهي والعلب الليلية تتوفر بها شروط التباعد أكثر من غيرها، بالنظر إلى المساحة التي تسمح باحترام هذا الشرط”.

وأكد المصدر ذاته أن “هذا القطاع يعد الأكثر تضررا، على اعتبار أنه أول مجال أغلق أبوابه في الـ 13 من مارس 2020، في وقت استأنفت مرافق أخرى أنشطتها الاعتيادية بشكل شبه طبيعي”، غير مستبعد أن “يجهض متحور ‘أوميكرون’ آمال المهنيين ويكرس المعاناة التي دامت قرابة حولين كاملين”، بتعبيره.

من جانبه اعتبر حسني التهامي، تقني الهندسة الصوتية، استثناء العلب والملاهي الليلية من دون باقي المرافق أمرا “غير مقبول”، وزاد متسائلا: “شنو الفرق زعما بين بار أو مقهى النرجيلة؟”، في إشارة إلى السماح لهما بالعودة إلى العمل واستئناف نشاطهما.

وأوضح المتحدث ذاته أن “السلطات العمومية استثنت في قرارها الأخير الملاهي الليلية من الافتتاح، في تمييز صارخ، بعدما حددت ساعات اشتغال الحانات في الـ11 ليلا، كما حددت الثالثة صباحا بالنسبة للمطاعم التي تتوفر على ترخيص خدمات التنشيط”، مشدداً على أن “الملاهي والعلب والنوادي الليلية لم يشملها هذا القرار”.

وأضاف الشاب الثلاثيني، في تصريح لجريدة هسبريس، ردا على “بعض التعليقات الغارقة في الظلامية”: “بصراحة بغيت نبدل الحرفة ولكن الغالب الله ملقيتش، وراك عارف أخويا كلشي على عينيك، الأزمة وصلات لجدر (..)”، معبرا عن عزم جميع المهنيين الانخراط بكل مسؤولية في احترام جميع التدابير المعمول بها، واعتماد جواز التلقيح للولوج؛ “ولكن حتى حنا بغينا نتنفسوا شوية”، يزيد مستدركا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.