جميع الأخبار في مكان واحد

فصيل طلابي ينهي محاضرة لداعية إسلامي حول “الشباب” بكلية الرشيدية بالسيف

أرغم طالب ينتمي إلى إحدى الفصائل اليسارية منظمي ندوة حول “الشباب والقيم” بكلية متعددة التخصصات على إنهائها بعد ان أشهر سيفه في وجه الحاضرين، مشددا على ضرورة إنهاء ما وصفه بالعبث.

وقالت مصادر إن الندوة التي نظمها التجديد الطلابي اختتمت بعد 5 دقائق على انطلاقها، بسبب الفوضى التي خلفها إشهار السيف في وجه الحاضرات والحاضرين.

مصادر أخرى قالت إن الطالب اضطر للاجتجاج بتلك الطريقة لان الوقت ليس وقت ندوات، بل هو وقت النزول إلى الشوارع احتجاجا على قرارت الحكومة التي تضرب في العمق حقوق الطلبة، وآخرها قرارا وزارة التربية الوطنية التي وضعت شروطا “إقصائية” لولوج مهنة التعليم.

وكانت منظمة التجديد الطلابي بالرشيدية قد أعلنت عن تنظيم ندوة حول الشباب والقيم يؤطرها، أول امس السبت، بالمدرج c بالكلية المتعددة التخصصات كلا من الأستاذ ياسين العمري، والدكتور عبدالغني أقزبير.

وفي السياق ذاته، قال رئيس منظمة التجديد الطلابي، مصطفى العلوي، إن عناصر وصفها بالإجرامية تنتمي لفصيل البرنامج المرحلي، أقدمت مساء السبت 27 نونبر على نسف ندوة أشرف على تنظيمها فرع المنظمة بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، والتي كانت تحت عنوان “الشباب والقيم”، بمشاركة كل من عبد الغني أقزيبر وياسين العمري.

وأضاف العلوي في توضيح نشره بحسابه الفيسبوكي، أن هذه العناصر -وبعد انطلاق الندوة بحوالي نصف ساعة- اقتحمت المدرج وطلبت من الطلبة الانسحاب تحت وابل من التهديدات باستعمال العنف، بدعوى أن الندوة تهدف -حسبها- للتشويش على الاحتجاجات ضد قرار وزير التربية الوطنية القاضي بتسقيف سن التوظيف واعتماد الانتقاء الأولي.

ونفى المتحدث ذاته صحة هذه الادعاءات، مؤكدا أن المنظمة سواء بالرشيدية أو بغيرها تشارك في الاحتجاجات بكل قوة، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية للمنظمة أصدرت موقفا خُلاصته الرفض المطلق للقرار، بالعبارات والوضوح اللازمين.

وأوضح العلوي أن فرع المنظمة قدّر أن سلامة الطلبة أولا، ولذلك أعلن عن نهاية الندوة قبل موعدها، مؤكدا أن أنشطة المنظمة مستمرة وأن إجرام فصيل متخلف ووظيفي لن يثنيها عن مواصلتها في أداء رسالتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.