جميع الأخبار في مكان واحد

فاس.. انتخاب البروفيسور مصطفى بوسمينة رئيسا للمجلس الإفريقي للعلوم و البحث و الإبتكار

ع محياوي _ هبة بريس

انتخب يوم 24 نوفمبر 2021 في نيروبي – كينيا ، البروفيسور مصطفى بوسمينة، الذي يشغل حاليا منصب مستشار أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات ورئيس الجامعة الأورومتوسطية في فاس، بأغلبية ساحقة، رئيسا للمجلس الإفريقي للعلوم والبحث والابتكار- ASRIC- التابع للاتحاد الأفريقي.
وتتمثل مهمة هذه الهيئة في مساعدة المفوض المكلف بالموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا على إعداد سياسة الاتحاد الأفريقي في مجال التعليم والبحث والابتكار وتأهيل البحث العلمي والابتكار في إفريقيا عبر تمويل برامج البحث والابتكار وتنقل الباحثين والطلبة على مستوى القارة. ويعتبر هذا المنصب ساميا في الهيئات العلمية التابعة للاتحاد الأفريقي والتي تتطلب كفاءات عالية مثل التي يمتلكها البروفيسور بوسمينة، ذي الخبرة الدقيقة والعالية في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. فالبروفيسور يتمتع فعلا بخبرة أكاديمية طويلة في كندا، حيث شغل منصب كرسي أول للبحث في مجال تكنولوجيا النانو، كما في المغرب. كما شغل منصب رئيس شبكة أكاديميات العلوم الأفريقية NASAC لولايتين، والتي تضم أكاديميات من حوالي ثلاثين دولة أفريقية، كما كان عضوًا في المجلس التنفيذي لمؤسسة الشراكة بين الأكاديميات IAP – InterAcademy-Partnership، وهي منظمة دولية تجمع أكثر من 140 أكاديمية للعلوم من القارات الخمس، وعضو في أكاديمية العالمية للعلوم والفنون، وعضو في الأكاديمية الأفريقية للعلوم، ومؤسس مشارك وأول مدير عام للشركة المغربية “ماسكير” المتخصصة في البحث والتطوير Mascir، ومدير نشر ومساهم في إصدار ثلاث جرائد علمية دولية بالإضافة إلى مجموعة من التقديرات الدولية الأخرى.
في عام 2020، صنفته جامعة ستانفورد ضمن أفضل 2٪ من الباحثين العلميين في العالم وأكثر المغاربة تأثيرًا في البحث العلمي على المستوى العالمي.
يبقى أن نرى ما إذا كان الاتحاد الأفريقي سيوفر له ميزانيات كافية لتنفيذ مهمته على أكمل وجه ولإقامة شراكات مع مؤسسات أخرى مماثلة على نطاق عالمي مثل NSF – مؤسسة العلوم الوطنية – بالولايات المتحدة أو المجلس الأوروبي للبحث الذي أطلق للتو برنامج Horizon Europe الذي يتوفر على ميزانية ضخمة من 95.5 مليار أورو للفترة 2021-2027.
ويأتي تعيين البروفيسور بوسمينة على رأس المجلس الإفريقي للعلوم والبحث والابتكار ASRIC اعترافا بالدور المهم الذي تقوم به أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات والدور الرائد للمغرب على المستوى الأفريقي تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.